التمكين الاقتصادي

الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تنظم ورشة تدريبية للفرق الميدانية لتقييم مشاريع التمكين الاقتصادي

نظمت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بصنعاء، اليوم، ورشة تدريبية للفرق الميدانية المكلفة باستيفاء استبيانات التقييم لمشاريع التمكين الاقتصادي المنجزة خلال العام 1447هـ، بهدف قياس أثرها وتعزيز كفاءتها واستدامتها.​وفي الافتتاح، أكد نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسرالشهداء، صالح حمزة، بحضور وكيلي قطاعي التخطيط عبدالفتاح عردوم، والمعلومات المهندس محمد شرف أبو طالب، أهمية الورشة في توحيد الجهود لإنجاح التقييم الميداني، مشيراً إلى أن قياس الأثر الفعلي يمثل أداة علمية لمعالجة القصور وتوجيه الموارد نحو مشاريع أكثر فاعلية واستدامة لأسر الشهداء.​من جانبه، استعرض وكيل قطاع التخطيط والتنمية، عبدالفتاح عردوم، رؤية برنامج التمكين الاقتصادي والخلفية التي انطلق منها، مبيناً أن مشاريع البرنامج حققت خلال الفترة الماضية إنجازات نوعية أسهمت في توفير فرص إنتاجية ملموسة لأسر الشهداء عبر مشاريع متنوعة شملت المجالات الزراعية والحرفية والخدمية.​وأوضح عردوم أن البرنامج يمثل الركيزة الأساسية لاستراتيجية الهيئة الهادفة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي لأسر الشهداء، من خلال تمكينها اقتصادياً عبر مشاريع مدرة للدخل، يرافقها تنفيذ برامج تدريب وتأهيل مكثفة لإكساب المستفيدين المهارات اللازمة لإدارة مشاريعهم بكفاءة، وضمان تحويل هذه الأسر من الرعاية إلى الإنتاج.​وأكد أن هذه الورشة تعد محطة مفصلية لرسم مسارات أكثر فاعلية للبرامج المستقبلية، داعياً المشاركين إلى الاستفادة القصوى من محاورها وعكس ما سيتلقونه من معارف في الميدان، لضمان الحصول على بيانات دقيقة وواقعية تُبنى عليها خطط التطوير وترفع من كفاءة المشاريع وتضمن استدامتها.​فيما استعرض مدير عام التمكين الاقتصادي بالهيئة ماجد المصباحي، ومدير عام التفقد والتقييم، الآليات التنفيذية ومعايير استيفاء الاستبيانات الميدانية لقياس الأثر التنموي للمشاريع. وأشارا إلى أهمية دقة البيانات في تعزيز التخطيط واتخاذ القرار وفق مؤشرات واقعية، مؤكدين أن نجاح التقييم يرتكز على الالتزام بالمنهجية العلمية والحيادية في جمع المعلومات لتوفير قاعدة بيانات موثوقة تسهم في تطوير الأداء.​وتأتي هذه الورشة في إطار رؤية الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء لتقييم مشاريع التمكين الاقتصادي المنفذة خلال الفترة الماضية، بهدف تصحيح مسار البرامج، وتطويرها، والتوسع في تنفيذ مشاريع إنتاجية أكثر شمولاً واستدامة، بما يسهم في تحسين المستوى المعيشي لأسر الشهداء، وتمكينها اقتصادياً، وتحويلها إلى أسر منتجة وقادرة على الإسهام في عملية التنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى