الرعايةالرعاية التربوية

الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تنظمان الورشة التوجيهية الأولى لأبناء الشهداء والمفقودين خريجي المرحلة الأساسية في جميع المحافظات

نظمت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، الورشة التوجيهية الأولى لأبناء الشهداء والمفقودين خريجي المرحلة الأساسية للعام 1447هـ، ضمن برنامج يستهدف كافة أبناء الشهداء والمفقودين من خريجي المرحلة الأساسية في مختلف محافظات الجمهورية. وتأتي هذه الورشة في ظل موجهات السيد القائد وفي إطار الاهتمام التربوي والثقافي والتعليمي بأبناء الشهداء والمفقودين، وحرص الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء على إعداد جيل واعٍ ومؤهل يمتلك العلم والمعرفة والقدرة على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وفاءً لتضحيات آبائهم الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن. وتهدف الورشة، التي تستمر يومين، إلى تقييم مستوى أبناء الشهداء والمفقودين والتعرف على ميولهم وقدراتهم العلمية وتوجهاتهم المستقبلية، ومساعدتهم على اختيار المسارات التعليمية المناسبة لهم، وبناء قاعدة بيانات متكاملة تسهم في رسم الخطط والبرامج المستقبلية الكفيلة بتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية حتى التخرج الجامعي. وفي افتتاح الورشة، التي حضرها نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء صالح حمزة، ووكيل قطاع الرعاية حسين القاضي، ومدير عام الرعاية التربوية بديوان الهيئة محسن الهدوي، ومدير إدارة الرعاية التربوية بفرع أمانة العاصمة محمد الورد، رحب نائب رئيس الهيئة بالطلاب المشاركين، معبراً عن الاعتزاز بهم وبما يمثلونه من امتداد لعطاء آبائهم الشهداء الذين قدموا أروع صور التضحية والفداء في سبيل الله والوطن. وأكد حمزة أن الهيئة تولي أبناء الشهداء والمفقودين اهتماماً خاصاً، وتعمل على توفير مختلف أوجه الرعاية التعليمية والتربوية التي تمكنهم من تحقيق النجاح والتميز، مشيراً إلى أن أبناء الشهداء يحملون مسؤولية كبيرة في مواصلة مسيرة آبائهم من خلال التفوق العلمي وبناء الذات والإسهام في خدمة المجتمع والوطن. وأوضح أن هذه الورشة تمثل محطة مهمة في رسم المسار المستقبلي للطلاب، حيث سيتم من خلالها تقييم مستوياتهم التعليمية والتعرف على ميولهم وقدراتهم وتطلعاتهم العلمية والمهنية، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة وتوفير الإمكانات اللازمة التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم واختيار التخصصات التي تتوافق مع قدراتهم واحتياجات الوطن. وثمن نائب رئيس الهيئة مستوى التعاون والشراكة مع وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في تنظيم هذه الورشة، وما تتضمنه من برامج توجيهية وتقييمية تسهم في بناء رؤية واضحة لمستقبل الطلاب وتوجهاتهم الأكاديمية. وأشار إلى أن الورشة ستنفذ في جميع المحافظات، بما يضمن وصول خدمات التوجيه والإرشاد التربوي إلى كافة أبناء الشهداء والمفقودين، ويساعد على بناء خطط وبرامج تعليمية أكثر فاعلية تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية. من جانبه، أكد وكيل قطاع الرعاية حسين القاضي حرص الهيئة على تطوير برامج الرعاية التعليمية والتوجيهية لأبناء الشهداء والمفقودين، بما يعزز استقرارهم الدراسي ويدعم مسيرتهم التعليمية ويمكنهم من تحقيق مستويات متقدمة من التفوق والتميز. وأوضح أن الورشة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم والتخطيط المبكر للمستقبل، والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة أمام أبناء الشهداء، بما يؤهلهم للالتحاق بمختلف التخصصات العلمية والمهنية التي يحتاجها الوطن. وأكد القاضي أن أبناء الشهداء والمفقودين مطالبون بأن يكونوا نماذج مشرّفة في العلم والأخلاق والانضباط والتميز، وأن يواصلوا المسيرة التي خطّها آباؤهم بدمائهم الزكية، موضحاً أن الشهداء كانوا قدوات في التضحية والفداء والثبات، وأن الوفاء الحقيقي لهم يتجسد في صناعة جيل متعلم وواعٍ وقادر على تحمل المسؤولية والإسهام في خدمة الوطن. وأشار إلى أن الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تعمل على تذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجه أبناء الشهداء والمفقودين في مسيرتهم التعليمية، وتسعى إلى توفير الإمكانات والفرص اللازمة التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه هذه الشريحة التي قدمت أغلى التضحيات في سبيل الله والوطن. وأضاف أن آمال القيادة الثورية والسياسية معقودة على أبناء الشهداء باعتبارهم امتداداً لمدرسة الشهادة والعطاء، وأن المرحلة الراهنة تتطلب منهم التسلح بالعلم والمعرفة وبناء القدرات والمهارات ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة البناء والتنمية وصناعة اليمن الجديد. وقال إن الوطن بحاجة إلى الكفاءات المؤهلة في مختلف المجالات الطبية والهندسية والعلمية والتربوية والشرعية، معبراً عن ثقته الكبيرة بقدرة أبناء الشهداء على تحقيق النجاح والتميز والإسهام الفاعل في بناء مستقبل اليمن. ولفت إلى أن الورشة تتضمن توزيع استمارات تقييم وإرشاد أعدها فريق متخصص من الهيئة ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بهدف قياس مستوى الطلاب والتعرف على ميولهم العلمية والمهارية ونقاط القوة والاحتياجات التعليمية لديهم، بما يسهم في بناء برامج وخطط مستقبلية تساعدهم على تحقيق أهدافهم التعليمية والمهنية. ودعا القاضي أبناء الشهداء والمفقودين إلى الجد والاجتهاد واستثمار الفرص التعليمية المتاحة، مؤكداً أن الهيئة ستواصل تقديم الرعاية والتسهيلات اللازمة لهم بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم. وفي السياق ذاته، زار نائب رئيس الهيئة صالح حمزة ووكيل قطاع الرعاية حسين القاضي ومدير عام الرعاية التربوية بديوان الهيئة محسن الهدوي أبناء الشهداء والمفقودين المشاركين في الورشة التوجيهية بمحافظة صنعاء، وكان في استقبالهم مدير فرع الهيئة بالمحافظة حمير حمزة ومدير إدارة الرعاية التربوية بالفرع خالد هبة. وخلال الزيارة، أشاد نائب رئيس الهيئة بمستوى التفاعل والحضور المتميز للطلاب، مؤكداً أن أبناء الشهداء يمثلون رصيداً وطنياً مهماً، وأن الاهتمام بتعليمهم وتأهيلهم يعد وفاءً عملياً لتضحيات آبائهم واستثماراً حقيقياً في صناعة مستقبل الوطن. وحث الطلاب على الاجتهاد والمثابرة والاستفادة القصوى من البرامج التعليمية والتأهيلية المتاحة أمامهم، ليكونوا نماذج مشرّفة في العلم والأخلاق والعطاء، وقادرين على الإسهام في خدمة مجتمعهم ووطنهم، مؤكداً أن الهيئة ستظل سنداً وعوناً لهم في مختلف مراحلهم التعليمية. بدوره، رحب مدير فرع الهيئة بمحافظة صنعاء حمير حمزة بالقيادات الزائرة والطلاب المشاركين، مؤكداً أهمية التفاعل الإيجابي مع برامج الورشة واستمارات التقييم والإرشاد، لما لها من دور في تحديد المسارات التعليمية المناسبة للطلاب وبناء خطط مستقبلية تستجيب لطموحاتهم. ودعا الطلاب إلى اغتنام هذه الفرصة والاستفادة من مخرجات الورشة، والعمل بجد واجتهاد لتحقيق طموحاتهم العلمية، ليكونوا عند مستوى المسؤولية والثقة التي يوليها لهم الوطن وقيادته. وتأتي هذه الورشة التوجيهية، التي ستقام في جميع المحافظات، في إطار اهتمام القيادة الثورية، وقيادة الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، بأبناء الشهداء والمفقودين، وتجسيداً لنهج الوفاء لتضحيات الشهداء من خلال توفير الرعاية الشاملة لأبنائهم وتمكينهم علمياً وتربوياً وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة في مسيرة البناء والتنمية وخدمة الوطن. #شهداؤنا_عظماؤنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى